السيد هاشم البحراني
227
البرهان في تفسير القرآن
سورة الرحمن فضلها 10287 / [ 1 ] - الشيخ : بإسناده ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن يحيى الخزاز ، عن حماد بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « يستحب أن تقرأ في دبر صلاة الغداة يوم الجمعة الرحمن ، ثم تقول كلما قلت : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * « 1 » قلت : لا بشيء من آلائك رب أكذب » . 10288 / [ 2 ] - ابن بابويه : بإسناده ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها ، فإنها لا تقر في قلوب المنافقين ، ويأتي [ بها ربها ] يوم القيامة في صورة آدمي ، في أحسن صورة ، وأطيب ريح ، حتى تقف من الله موقفا لا يكون أحد أقرب إلى الله منها ، فيقول لها : من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ، ويدمن قراءتك ؟ فتقول : يا رب ، فلان وفلان . فتبيض وجوههم ، فيقول [ لهم ] : اشفعوا فيمن أحببتم . فيشفعون ، حتى لا يبقى لهم غاية [ ولا أحد يشفعون له ] ، فيقول لهم : ادخلوا الجنة ، واسكنوا فيها حيث شئتم » . 10289 / [ 3 ] - وعنه : عن أبيه ( رحمه الله ) ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، أو بعض أصحابنا ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة الرحمن ، فقال عند كل آية فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * : لا بشيء من آلائك رب أكذب ، فإن قرأها ليلا ثم مات شهيدا ، وإن قرأها نهارا ثم مات مات شهيدا » .
--> 1 - التهذيب 3 : 8 / 25 . 2 - ثواب الأعمال : 116 . 3 - ثواب الأعمال : 116 . ( 1 ) الرحمن 55 : 13 .